أسرة صناعة النجاح

عزيزي الزائر ... عزيزتي الزائرة ... هذه النافذة تفيد بأنك غير مسجل في منتدانا فنرجوا من التسجيل للحصول على المعلومات ولتتمكن من قراءة المواضيع أو إضافة مواضيع أ تعليقات.
أسرة صناعة النجاح

حيث نجعل لحياتك معنى ... !!!

أحذر من أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات ... فتلك بضاعة الفقراء ...
معظم الناس يضيع وقته في التحضير لكي يعيش حياة أفضل, ولكنه لايعيش ذلك الوقت الذي من الممكن أن يكون أخر لحظات حياته.
مهما كانت ما تفعله يداي فلتفعله بعظمة وفخر ... ومهما كانت حياتي فلي هدف أمامي يستحق العيش من أجله وبفخر ... فلا الأستسلام ولا المستحيل لهما وجود في قاموس حياتي .

المواضيع الأخيرة

» كنوز من الحسنات في رمضان
03/08/11, 11:22 pm من طرف الطيار

» أدعية رمضانية
03/08/11, 11:20 pm من طرف الطيار

» الصوم , الصيام . تعريف شامل ومفصل
03/08/11, 11:17 pm من طرف الطيار

» د. ابراهيم الفقي
03/08/11, 11:11 pm من طرف الطيار

» الموسوعة الطبية
03/08/11, 11:08 pm من طرف الطيار

» لغة الجسد تقول الكثير ..!!!
03/08/11, 11:07 pm من طرف الطيار

» نصائح للامتحانات
03/08/11, 11:06 pm من طرف الطيار

» اسيا سيل
26/05/11, 01:44 pm من طرف aree_barznjy2

» ما المحرَّمات في الاستمتاع الجنسي بين الزوجين؟
14/04/11, 12:32 pm من طرف ramdane

» ملف رائع عن جهاز ELISA
15/02/11, 08:00 pm من طرف الطيار

خاك نيت

لخدمات الإنترنيت والشبكات وتقنيات المعلومات
مستعدون لربط وتجهيز جميع الشبكات والتقنيات لدوائر الدولة والشركات
العراق - كركوك
 

 
 لخدمات الأنترنيت والستلايت
العراق - كركوك
هاتف: 07701516095

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ 20/12/13, 09:39 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 510 مساهمة في هذا المنتدى في 275 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 114 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو السلطان2007 فمرحباً به.

    تقنيات حديثة في الجراحة العصبية

    شاطر

    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل: 328
    العمر: 29
    الدولة: KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة: المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط: 14316
    تاريخ التسجيل: 18/10/2008

    تقنيات حديثة في الجراحة العصبية

    مُساهمة من طرف الطيار في 17/11/08, 01:36 pm

    تؤكد الإحصاءات العالمية أن 80 في المئة من الأشخاص البالغين يضطرون للانقطاع عن العمل لفترة قصيرة بسبب الألم الحاد في الظهر في مرحلة ما من حياتهم.ومن المعروف أن أسباب آلام الظهر متعددة.




    وتعد حالات تآكل الفقرات والتمزق الناجمة عن التهاب المفاصل وتنكس العمود الفقري من أكثر الأسباب انتشاراً، ويمكن أن ينتج ألم الظهر عن إصابة أو تلف العضلات أو الأوتار أو الغضروف أو العظام أو المفاصل أو الأعصاب أو أي هيكل آخر في الظهر.وينجم عن الاستخدامات غير الطبيعية للعمود الفقري والبدانة والجلوس لفترات طويلة، مع ما يؤدي ذلك إلى انضغاط الفقرات، إلى حدوث ضرر في الظهر مثل الالتواء وتمدد الأنسجة ويرافق ذلك ألم حاد.كما يمكن أن تكون تلك الآلام ناتجة عن تعرض العمود الفقري لعوامل ضارة مثل السقوط أو حوادث السيارات أو إصابات الرياضة. وهناك أعراض سريرية عديدة لإصابات العمود الفقري تتراوح من مجرد التشنجات العضلية البسيطة إلى الكسر التام وخلع العمود الفقري. لكن ليست كل كسور العمود الفقري خطيرة، لكن معظمها يحتاج إلى علاج وإلا مثل خطورة كبيرة.


    وتلعب التقنية الحديثة المتطورة المستخدمة في مختلف مناحي العلاج ومنها العلاج الجراحي دورا كبيرا في شفاء معظم حالات الإصابة على مختلف أنواعها.


    الدكتور عبد الكريم مسدي اختصاصي جراحة العمود الفقري والأعصاب في دبي:


    ؟ ما هي فوائد المنظار الجراحي، وبماذا يتميز عن الطرق الجراحية الأخرى؟


    - المنظار يفيد في تخفيف كبر فتحة العملية الجراحية لكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى فتحات عدة في حين أن عملية المجهر الجراحي تحتاج إلى فتحة واحدة. لقد أصبحت علمية المنظار موضة العصر فالكل يعلن ويقول إن لديه أحدث تقنيات جراحية عن طريق استخدام المنظار.


    ولكنه في كل الأحوال يساعد على تخفيف الفتحات الكبيرة. ولا أقول ان عمليات المنظار ليست جيدة، هي جيدة، ولكن الأمر باستخدامها أو لا يعتمد على طبيعة العملية الجراحية.


    وإذا كنت تريد أن تقارن الجراحة بالمنظار بالجراحات المجهرية، ففي كثير من الأحيان تتفوق الجراحة المجهرية على المنظار، على الرغم من أن حجم فتحة الجرح تكون متقاربة نوعاً ما مع الفتحة التي يحتاج إليها المنظار.


    وإذا كنا نركز على جراحة الصدر فإن فتحة المنظار أصغر من الجراحة المجهرية في الصدر، لكن في أسفل الظهر، مثل جراحة الديسك، فإن فتحة المنظار تبلغ سنتيمترين ونصف السنتيمتر في حين أن الجراحة المجهرية تحتاج إلى فتحة تصل إلى سنتيمترين، ويبدو الفرق هنا شبه معدوم.


    والواقع فإن الجراحة المجهرية تسمح لك بإجراء الكثير من العمليات مثل استئصال العظم وتوسيع قناة النخاع الشوكي وعلاج الغضروف المنزلق، وهناك الكثير من العمليات ممكنة عن طريق الجراحة المجهرية وغير ممكنة في جراحة المنظار التي يمكن استخدامها في استئصال ديسك ومحتواه.


    وأتحدث الآن عن أسفل الظهر وليس الصدر. وهكذا فإن جراحة المنظار تسمح لنا باستئصال ديسك ولكن لا تسمح لنا بوضع ديسك اصطناعي. وعلى ذلك فإن جراحة المنظار لا تسمح لنا بوضع ديسك اصطناعي أبدا في أسفل الظهر ولا في الرقبة حتى الآن.


    ولكن جراحة المنظار تسمح بتسهيل وضع القفص من طرف واحد في أسفل الظهر لكن مثل هذه العملية بحاجة إلى فتحة أكبر من 5 ,1 سنتيمتر لأن حجم القفص ذاته أكبر من 5 ,1 سنتيمتر.


    ولذلك يحتاج إلى فتحة أكبر لإدخاله وتثبيته. ولكن إذا أتينا على ذكر التثبيت فينبغي هنا الإشارة إلى أن وضع البراغي عن طريق الجلد تحتاج إلى فتحة صغيرة بمقاس 5, 1 سنتيمتر، ويتم إنشاؤها مرة أو مرتين، ومن اليمين ومن اليسار لتوفير فتحة كبيرة في المنتصف.


    وهي عملية ممكنة وذلك لتوفير فتحة كبيرة لتثبيت العمود الفقري من الأسفل. لكن مثل هذه الجراحة حتى الآن غير جيدة للكسور وإنما جيدة لآلام الظهر وتحتاج هنا الكسور إلى تثبيت وينسحب الأمر أيضا على عملية تثبيت العمود الفقر بسبب تعرض الفقرات لتآكل أو إنزلاقات في الغضاريف.


    لكن إذا كنا مغرمين بجراحة المنظار عندما يكون لدينا إصابة إنزلاق في غضروف يمكن استخدام المنظار في حالة واحدة وهي عندما يكون الإنزلاق مفصولا فصلا نهائيا عن بقية الجسم الموجود بين الفقرتين. وفي هذه الحالة فإن الكثير من جراحي المنظار لا يستطيعون الذهاب إلى القناة الشوكية واستئصال الإنزلاق.


    إن إمكانية بقاء الألم أو عودته بعد عملية المنظار في مثل هذه الحالات عالية جداً، ولذلك فإن الكثير من جراحي المنظار لا يقربون مثل هذه الحالات. وعلى العكس فإن إجراء مثل هذه الجراحة عن طريق الجراحة المجهرية ممكن.


    أما إذا كنا نريد التحدث عن جراحة المنظار عندما تكون المشكلة في الديسك المصاب بفتق والذي لا يزال موصولا بالديسك الداخلي الطبيعي، فهنا بدلا من المنظار يمكن أن نضع ابرة واحدة صغيرة جدا، ولا تترك أي أثر نهائي لأن هذا العلاج لا يحتاج لفتحة كما المنظار وتتم عن طريق الجلد وتخفف الضغط داخل الديسك.


    وهي شبيهة بعملية الليزر المستخدمة في تبخير جزء من الديسك لتخفيف الضغط في الداخل. ولدينا أيضا طريقة أخرى وهي عبارة عن إدخال قسطرة حرارية وهي تعمل بأسلوب الملاحة حيث تنطلق القسطرة إلى الداخل وتبحث عن مكان البروز حتى تصل إليه وتقوم بتبخير الجزء من الديسك البارز فتخفف الضغط في المكان.


    ونحن هنا نستخدم تقنيتين سوية، واحدة لتخفيف الضغط ككل بقسطرة معينة والثانية بقسطرة ثانية عن طريق الابرة ذاتها حيث نقوم بإدخال قسطرة ثانية وهي تدور داخل الجسم وتصل إلى مكان البروز. وتعتمد مثل هذه العمليات على نسبة الغضاريف الموجودة.


    ويشير الدكتور عبدالكريم إلى مريضة قام بعلاجها في الفترة السابقة فيقول انظر إلى هذه المريضة التي أجريت لها عمليتين دون اللجوء إلى جراحة مفتوحة، وهي الآن بمشيئة الله سعيدة جدا بالنتائج، ولكنها جاءت الآن بعد عام ونصف العام وهي تشكو من ألم في مفاصل الفقرات وأجريت لها صورة بالرنين المغناطيسي وتبين أنها لا تعاني من أي إصابة في الفقرات ووضع سليم جدا ولدي الآن صورة تشير إلى أن إصابة الديسك السابقة لديها انتهت بصورة نهائية. يعني لم يعد لديها انزلاق غضروفي.


    وفي مثل هذه الحالات يمكن استخدام الابرة، وهي علاج يشبه استخدام الليزر والتخفيف الحراري لتخفيف الضغط داخل الديسك، وهو علاج فعال جدا لإنزلاقات الغضاريف غير المفصولة عن مكانها، لكن مثل هذه الغضاريف تنفصل بصورة كاملة في بعض الأحيان، ويؤدي ذلك إلى خروج قطعة من الغضروف بصورة كاملة عن مكانها، وفي مثل هذه الحالة من الصعب استخدام علاج المنظار ومن الصعب التوصل لحل عن طريق الجلد. وهنا لا بد من استخدام الجراحة المجهرية.


    إن تقنية الجراحة تتطور تطورا حثيثا، فقد طرأ تحسن على الجراحات المصغرة وجراحة المنظار بصورة كبيرة وكل أساليب الجراحة الحديثة تهدف إلى تخفيف وطأة العدوانية الجراحية عن جسم المريض. لكن هناك حالات لا بد من استخدام الأساليب التقليدية معها ومن الصعب جدا اللجوء إلى الجراحة الحديثة. وأحيانا كثيرة نعمل القليل وكأننا حققنا إنجازاً كبيراً أو عملنا الكثير.


    وللأسف ففي كثير من الأحيان يحتاج المريض إلى عملية جراحية ثانية وثالثة، وهو ما يحدث مع الجراحين. فنحن نحاول أحيانا تجنيب المريض عملية جراحية كبيرة ونقوم بإجراء جراحي بسيط لكن نكتشف بعد ذلك أن المريض بحاجة للخضوع لعملية أخرى.


    والحقيقة فإننا نساير المنطق فنقوم بعملية جراحية بسيطة ولكن إن احتاج المريض لعملية كبيرة بعدها فإننا نقوم بها. وعلى سبيل المثال إذا أخذنا 100 مريض وأجرينا لهم عملية بسيطة نجد أن ما يتراوح ما بين 50 - 07 في المئة مما خضعوا لهذه العملية يستفيدون منها بشكل جيد ولا يحتاجون لعملية جراحية كبيرة ونجد أن 20ـ 30 في المئة يحتاجون بعدها إلى عملية جراحية أكبر.


    وعلى ذلك فبدلاً من أن نجري عملية كبيرة لـ 100 مريض منذ البداية سنجد أن ما يتراوح ما بين 60 - 07 في المئة لا يحتاجونها، إذن نجري عملية صغيرة جدا للمئة وبعد ذلك إن لم يستفيدوا وكانوا بحاجة لعمليات كبيرة سنجريها لهم.إذن نقوم بإجراء عملية صغيرة جدا للمئة وبعد ذلك نجري عملية كبيرة للمرضى الذين لم يستفيدوا أبدا، وهذا الأسلوب أفضل من أن نقوم بعملية كبيرة مباشرة.


    والحقيقة فإنه لا يمكن القول ان كل المرضى سيحصلون على نفس النتائج وتتم عملية الشفاء مئة في المئة وبنفس الطريقة، وسيتكون النتائج في كل حالات المرضى متماثلة. والحقيقة الأخرى أنه في كل العمليات هناك مريضان أو ثلاثة يحتاجون أنك تقوم بإجراء عملية أكبر لهم في المرة التالية.



    يتبع...................

    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل: 328
    العمر: 29
    الدولة: KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة: المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط: 14316
    تاريخ التسجيل: 18/10/2008

    رد: تقنيات حديثة في الجراحة العصبية

    مُساهمة من طرف الطيار في 17/11/08, 01:40 pm

    التكملة...........

    *ما هي نسبة الإنزلاقات الغضروفية التي تستقبلونها مقارنة بالحالات الأخرى المختلفة؟


    - تصل النسبة عندنا إلى 55% وهي نسبة عالية جدا لدينا. وتستغرق العملية، إذا كانت عن طريق الجلد ما بين العشرين والثلاثين دقيقة وذلك إذا كان لغضروف واحد، ولكن إذا كانت العملية تخص غضروفين فإن العملية تستغرق أقل من ساعة.


    فإذا كانت جراحة مجهرية تستغرق ما بين الساعة والساعة والنصف وإذا كانت العملية لأكثر من غضروف فإنها تستغرق ساعتين. وفي حال كان هناك تضيق في القناة الشوكية، مع فتح ورفع الضغط عن الأعصاب غير الديسك وضغط الديسك فإن العملية تستغرق ما بين الساعة ونصف الساعة والساعتين.


    ؟ هل تصادفكم مشكلات أثناء العملية غير تلك التي ظهرت في التشخيص؟


    - نذهب في العادة إلى غرفة العمليات بعد أن نكون قد كشفنا عن كل شيء يعاني منه المريض، ونكون عارفين أين سنقوم بالعملية وماذا سنفعل وما هي المعدات والأدوات التي استخدمناها في العلاج، ومن النادر جداً أن نلاحظ خلال سير العملية أن هناك مشكلة أخرى، لم تظهر في التصوير أو التشخيص عموماً.


    وطالما نستخدم الرنين المغناطيسي حزة فإن ظهور إصابات أخرى حالة نادرة جداً. فنحن في أيامنا هذه نستخدم تقنيات بالغة التطور ولدينا وسائل تشخيصية كثيرة قبل الجراحة.


    هشاشة العمود الفقري


    من أدق العمليات هي عمليات العمود الفقري المصاب بهشاشة العظام. فمثل هذه الإصابة كانت تعد في الماضي صعبة للغاية بل مستحيلة لكننا اليوم نقوم بعمليات مصغرة لتثبيت للعمود الفقري الهش ونقوم بزيادة متانة العمود الفقري بحقن الاسمنت الطبي في مكان البراغي، يعني نضع البرغي ونبثت البرغي قبل ما ينشف الاسمنت، وعندما ينشف الاسمنت على البرغي يصبح كما الجدار الكونكريت ويصبح العمود الفقري بعدها قوياً ومتماسكاً جداً.وقد أجرينا الكثير من العمليات من هذا النوع في السنوات الأربع الماضية.


    والحقيقة فإننا كنا السباقين لتحقيق مثل تلك العمليات في دبي وتراوحت أعمار المرضى الذين أجرينا عليهم مثل تلك العمليات مابين 70 -90 سنة، وعادة ما نقوم بتخدير المريض تخديرا موضعيا مكان الابرة ومن ثم نقوم بإدخال الابرة في العظم ونحقن الاسمنت تحت الأشعة وتظهر مناطق العيوب قبل ضخ الاسمنت بالكامل، ويبقى المريض في المستشفى يوما أو يومين ثم يذهب إلى منزله.


    إن هدف هذه العملية هو تجنيب الطاعنين في السن العمليات الكبيرة أو الاستلقاء في السرير لمدة تتراوح ما بين شهرين أو ثلاثة. وتجنب ظهور اختلاطات ناجمة عن طول الاستلقاء في السرير مثل الجلطات وتكسر الأوردة والتقرحات، والهدف الآخر من إجراء العملية أيضا هو تخفيف الألم بنسبة 90 في المئة بعد يوم أو يومين من العملية. ولذلك نرى أن حركة المريضة مهمة جداً في الشفاء.

    المؤتمرات


    على الرغم من التكاليف الباهظة للمؤتمرات فإنكم تصرون على تنظيمها مرتين في العام الواحد في إطار إستراتيجية صقل القدرات والتعرف على الآراء المختلفة للجراحين في عالم جراحة العمود الفقري وجراحة الأعصاب؟


    - ليس لدينا غير خيارين، خيار أن تبقى تراوح مكانك وهذا معناه أن تتخلف عن الركب والتطور في عالم جراحة الأعصاب والعمود الفقري، ومنذ البداية راهنا على أن نواصل مسيرة التقدم وأن نحتل المكانة الأولى في أساليب التقدم العلمي سواء على صعيد الأجهزة الطبية المتطورة والتقنيات الجراحية بصورة عامة.


    لقد كنا أول من أدخل جراحة الملاحة في البلد.وكنا أول من طبق حقن الفقرات بالاسمنت الطبي لتقوية عظام العمود الفقري الهشة عن طريق الجلد وأول من أدخل جراحة الديسك عن طريق الابر سواء كان ذلك بالليزر أو غيرها، وكنا السباقين في استخدام البرين سويت وأول من أجرى الجراحة الدماغية الموجهة بالأشعة المربوطة بالرنين المغناطيسي الوظيفي، وهذه شبكة متكاملة، وحتى الآن وبعد مرور خمسة أعوام لا تتوفر التقنيات التي نستخدمها إلى في 7 مراكز طبية في العالم.


    وكنا المركز الثالث في العالم وهذا فخر لدبي أيضا. فنحن أصبحنا نستقبل أطباء من أميركا واليابان وسنغافورة، يأتون للتعرف على كيفية استخدام تلك الأجهزة الطبية الحساسة والدقيقة.. ويأتينا أطباء مشهورون ومن مراكز طبية مشهورة ليروا بأم أعينهم كيف نتعامل مع تلك الأجهزة ويتعلمون. هناك أشياء كثيرة أجريت عندنا في المستشفى ولم تكن موجودة في دبي وخاصة تركيب الديسك الرقبي.


    * ما هي أحدث المؤتمرات التي حضرتموها مؤخراً؟


    - الأحدث كانت عن استخدام الليزر والتعرف على أحدث التطورات الجديدة في علاج الديسك عن طريق الليزر، وبصراحة أقول فإن الليزر يخفف الضغط داخل الديسك عن طريق الابرة دون جراحة مفتوحة لكن هذا العلاج ليس لكل الغضاريف.


    لكن عندما يكون الغضروف مفصولا ومتشظيا فإن استخدام الليزر غير مجد، وغير مجد أيضا عندما يكون هناك تضيق في القناة الشوكية أو تضيق في القناة الجانبية مكان خروج العصب، فهنا من الصعب استخدام الليزر. كما أن الديسك إذا كان مضغوطا جدا من الصعب استخدام الليزر لأن الليزر يقوم بتبخير جزء من مادة الديسك من الداخل. إذن فالليزر لا يفيد كل المرضى. ولكن علاج الليزر متوفر لدينا وهناك 3 طرق أخرى متوفرة عندنا لعلاج الديسك عن طريق الابر والحرارة.


    *بالطبع، هناك علاج مختلف لكل مريض!


    ـ ينبغي اختيار العلاج المناسب لكل مريض على حدة، فهناك البعض ينجذبون ويفتنون بالأسماء فيقولون « عندكم الليزر، ونريد العلاج بالليزر» ولكن نقول ان الليزر ليس لكل الحالات وللأسف، ولذلك أرى من من المستنكر العلاج وفقا لمشيئة المريض لإرضاء رغبته بل ينبغي أن يكون العلاج وفقا للحاجة الحقيقية للمريض. فإذا كان العلاج يتطلب الليزر فلا بأس، ولكن إذا لم يكن بحاجة لليزر فإن العلاج بهذه الطريق يكون عبثياً.


    لدينا في المستشفى كل البدائل الضرورية لعلاج المريض، وهذا شيء نفخر فيه، إن هدفنا توفير الحاجة الملحة للمريض.


    *هل تعانون من أخطاء في عمل الأطباء؟


    - ليس هناك كائن بشري على وجه الأرض لا يخطئ. ولكن الشيء الذي تسميه خطأ نحن لا نتكلم عن الأخطاء، فالأخطاء أندر من النادر من فضل الله. هناك شيء نطلق عليه اختلاطات، ولكن الأخطاء الطبية غير موجودة من فضل الله.


    فيه اختلاطات تحدث في كل إنسان يعمل والكمال لله عز وجل.. عندما يقول إنسان ليس لدي أي أخطاء فإن ذلك يعني أن هذا الإنسان لا يعمل... فجراحة العمود الفقري في أميركا، وأميركا أكبر دولة في العالم يجرى فيها إعادة عمليات العمود الفقري، 20 في المئة من جراحة العمود الفقري تعاد، وأميركا أكبر دولة يضرب فيها المثل في التقدم الطبي في هذا المجال.


    والحقيقة فأنت تعالج إنسانا عبر الصور وتقوم بالتشخيص عن طريق الفحص السريري وبالطرق الشعاعية وبالفحوص الكهربائية وغيرها وتصل إلى تشخيص معين وتعالج بناء على ذاك التشخيص، التشخيص الدقيق يعطيك دائما نتيجة أفضل ولكن بعد المرضى لديهم مشكلات أخرى تضاف إلى الحالة المرضية الأساسية.


    هناك مرضى يعالجون من الجلطات وعندما يشفى المريض توصف له أدوية مميعة مثل الأسبرين والبلافكس وبعد فترة نرى أنه أصيب بنزف دماغي نتيجة لتناوله المميعات، وهذه إحدى المخاطر التي لا يمكن للطبيب أن يتجنبها. بعد فترة قسم من هؤلاء المرض يتعرضون للإصابة بجلطة ثانية فيموت المريض.


    هل ارتكب الطبيب خطأ بإعطاء تلك المميعات، بالطبع لا، لكن دون شك لو أخذنا 100 مريض يعالجون بهذه الأدوية نجد أنه لولا هذا العلاج فإن ما بين 60 إلى 80 في المئة سيشفون من الجلطة ومن الإصابة باحتشاء في القلب، لكن بهذا العلاج عاد إلى العيادة 10 في المئة فقط ونكون قد أنقذنا نحو 90 في المئة، فهل نوقف هذا العلاج من أجل العشرة في المئة ! الاختلاجات بعد العمليات الجراحية من الصعب للطبيب أن يتجنبها، والأمر يعتمد على حالة كل مريض على حدة.


    بالطبع، نقوم بالعمليات في وسط معقم ونظيف جدا جدا ونعطي المريض مضادات حيوية ضد الالتهابات وتكون الضمادات نظيفة جدا جدا، لكن على الرغم من ذلك تجد هناك نسبة ولو كانت ضئيلة جدا تعاني من الالتهابات بعد العمليات.


    وكذلك نرى أن المريض المصاب بالسكري لديه استعداد أكثر من أي مريض آخر للإصابة بالتهابات، وهذه أمور لا نستطيع تجنبها، هذه الإختلاطات موجودة. وقد تسبب تلك الإختلاطات جراثيم موجودة في البول أو على الجلد ويصاب المريض على الرغم من النظافة التامة والمثالية وأقصد أن الاختلاطات موجودة ومن الصعب تجنبها وعلى مستوى العالم كله.


    _________________
    لا يوجد في قاموس حياتي شئ أسمه المستحيل

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/10/14, 03:21 am