أسرة صناعة النجاح

عزيزي الزائر ... عزيزتي الزائرة ... هذه النافذة تفيد بأنك غير مسجل في منتدانا فنرجوا من التسجيل للحصول على المعلومات ولتتمكن من قراءة المواضيع أو إضافة مواضيع أ تعليقات.
أسرة صناعة النجاح

حيث نجعل لحياتك معنى ... !!!

أحذر من أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات ... فتلك بضاعة الفقراء ...
معظم الناس يضيع وقته في التحضير لكي يعيش حياة أفضل, ولكنه لايعيش ذلك الوقت الذي من الممكن أن يكون أخر لحظات حياته.
مهما كانت ما تفعله يداي فلتفعله بعظمة وفخر ... ومهما كانت حياتي فلي هدف أمامي يستحق العيش من أجله وبفخر ... فلا الأستسلام ولا المستحيل لهما وجود في قاموس حياتي .

المواضيع الأخيرة

» كنوز من الحسنات في رمضان
03/08/11, 11:22 pm من طرف الطيار

» أدعية رمضانية
03/08/11, 11:20 pm من طرف الطيار

» الصوم , الصيام . تعريف شامل ومفصل
03/08/11, 11:17 pm من طرف الطيار

» د. ابراهيم الفقي
03/08/11, 11:11 pm من طرف الطيار

» الموسوعة الطبية
03/08/11, 11:08 pm من طرف الطيار

» لغة الجسد تقول الكثير ..!!!
03/08/11, 11:07 pm من طرف الطيار

» نصائح للامتحانات
03/08/11, 11:06 pm من طرف الطيار

» اسيا سيل
26/05/11, 01:44 pm من طرف aree_barznjy2

» ما المحرَّمات في الاستمتاع الجنسي بين الزوجين؟
14/04/11, 12:32 pm من طرف ramdane

» ملف رائع عن جهاز ELISA
15/02/11, 08:00 pm من طرف الطيار

خاك نيت

لخدمات الإنترنيت والشبكات وتقنيات المعلومات
مستعدون لربط وتجهيز جميع الشبكات والتقنيات لدوائر الدولة والشركات
العراق - كركوك
 

 
 لخدمات الأنترنيت والستلايت
العراق - كركوك
هاتف: 07701516095

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ 20/12/13, 09:39 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 510 مساهمة في هذا المنتدى في 275 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 117 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ابو ايه فمرحباً به.


    ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية

    شاطر
    avatar
    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل : 328
    العمر : 33
    الدولة : KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة : المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط : 21266
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية

    مُساهمة من طرف الطيار في 25/11/08, 03:25 pm

    ربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .

    والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى الفرد والمجتمع سببا في ذلك .. إذ كيف يجرؤ الباحث أو الصحفي على الغوص بقضايا أصبحت لدى أصحابها أو المعذبين بها جزءاً من الحياة اليومية التي يحاولون إما الهروب من مواجهتها أو تجميلها بإضفاء أي تفسير يخلصون من خلاله إلى تجاهلها .. غير أن هذا الهروب بمستوياته وأشكاله المختلفة لم ولن يضيف إلى (الملف الاجتماعي) سوى المزيد من المآسي ..

    ومثلاً لا تزال معظم مشكلات الحياة الزوجية لا تشكل سوى استفسارات نقف عاجزين أمام محاولة البحث عن إجابات شافية لها . وحتى حينما ندعي بأننا قد توصلنا إلى مفاتيحها فإننا سرعان ما نكتشف بأننا ندور حول الفكرة وليس فيها ..

    إن هذه الضبابية التي نغلف بها مشكلاتنا والتي تفضي إلى استنتاجات في حدها الأعلى مشوشة قد نختصر أسبابها بهيمنة مفردتي (العيب والحرام) اللتين تلعبان في واقعنا دور اً معوقاً لأي إسهام جاد في هذا الاتجاه . فما ليس محرماً الحديث فيه قد يكون عيباً ولذا كنا أبعد ما نكون عن ذواتنا على الرغم من الحاجة الملحة لدى المعتقلين في ثقافة العيب لمن يخوض المعركة بالنيابة عنهم .

    فالطلاق بخلاف ما أتحفتنا به الدراسات التي تناولته ليس أهم مشكلات الحياة الزوجية بل ربما يكون في كثير من الأحيان الحل السليم على الرغم من آثاره السلبية .. وليس من قبيل المبالغة اعترافنا بأن المشكلات المسكوت عنها تفوق بكثير تلك التي نتناولها بالبحث ، وأن أبواب بيوتنا المقفلة تخبىء خلفها معتقلين ومعذبين من كلا الجنسين أزواج وزوجات وثمرات الزواج من الأبناء . إن التساؤل الذي قد يضاف في هذه الظاهرة هو :لماذا يعود الأزواج إذا ما حاولا إصلاح الخلافات المتسببة بمحاولة أحدهما أو كليهما الفرار إلى نقطة الصفر في نقاشاتهم ومواجهتهم للمشكلة ؟ باعتقادي أن هنالك خللاً يقع ضحيته طرفا الخلاف ربما يكمن في التصور المسبق لعش الزوجية والذي سرعان ما يتكشف لهما بأنه الفخ . ولو حاولنا أن نحصر دوافع الجنسين لاتخاذ قرار الزواج فإن أولها في المجتمعات المحافظة هو دافع إشباع الرغبة الجسدية ونظراً لارتباط هذا الدافع بميول عاطفية فإن هذا يعمل على تنحية الشروط الأخرى من دائرة اهتمامهما ولذا نجد ظاهرة ( كنت أحبه أو أحبها قبل الزواج ولا أعرف ماذا حصل بعده ) . إن ما يحصل هو أن الرغبة الآنية عندما تشبع يعبر عنها بمحاولة البحث عن روابط روحية أو وجدانية أخرى إن لم تكن موجودة تكون النهاية التي لا يشترط ارتباطها بطلاق فعلي . وقد تكون محاولات الفرار الحركي وغير الحركي أولى مؤشراتها ، أما محاولة أحد الطرفين امتلاك الطرف الآخر فغالباً ما يتعلق بعدم قدرة أحدهما على نحت عالمه الخاص ولأن وسائل البحث عن الذات متاحة لدى الرجل أكثر من المرأة فإن المرأة غالباً ما تتجه لمحاولة إعادة الزوج إلى القفص باتهامه أو بالمزيد من التعلق به أملاً في استعادة الصورة أو ربما بدفعه لمواصلة الهروب كلما ازدادت توتراً وإصراراً .

    مما لا شك فيه أن أحد دوافع الزواج الأخرى يتعلق برغبة كليهما أيضاً في تأسيس مملكته الخاصة وفي حلمهما باستبدال الدور والتخلص من سلطة الأسرة غير أن أشكالاً أخرى من السلطة تظهر على السطح فالزوج صورة أخرى من أي سلطة أبوية إلا أنه قد يفاجأ بأن الزوجة لا تتقن دور الأم بالصورة التي يريد ، وهنا تبدأ ملامح خلاف قد يؤدي إلى شكل من أشكال الفرار الذي يبدو بمثابة أحد الظواهر التي نخلص في تناولنا إياها إلى مزيد من الاستفسارات .. فهل يبتعد الزوجان عن المحكات الأكثر حساسية وأهمية في الحوار ولذا يعودون كما نعود إلى نقطة الصفر لنبحث من جديد؟

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/08/18, 08:25 pm