أسرة صناعة النجاح

عزيزي الزائر ... عزيزتي الزائرة ... هذه النافذة تفيد بأنك غير مسجل في منتدانا فنرجوا من التسجيل للحصول على المعلومات ولتتمكن من قراءة المواضيع أو إضافة مواضيع أ تعليقات.
أسرة صناعة النجاح

حيث نجعل لحياتك معنى ... !!!

أحذر من أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات ... فتلك بضاعة الفقراء ...
معظم الناس يضيع وقته في التحضير لكي يعيش حياة أفضل, ولكنه لايعيش ذلك الوقت الذي من الممكن أن يكون أخر لحظات حياته.
مهما كانت ما تفعله يداي فلتفعله بعظمة وفخر ... ومهما كانت حياتي فلي هدف أمامي يستحق العيش من أجله وبفخر ... فلا الأستسلام ولا المستحيل لهما وجود في قاموس حياتي .

المواضيع الأخيرة

» كنوز من الحسنات في رمضان
03/08/11, 11:22 pm من طرف الطيار

» أدعية رمضانية
03/08/11, 11:20 pm من طرف الطيار

» الصوم , الصيام . تعريف شامل ومفصل
03/08/11, 11:17 pm من طرف الطيار

» د. ابراهيم الفقي
03/08/11, 11:11 pm من طرف الطيار

» الموسوعة الطبية
03/08/11, 11:08 pm من طرف الطيار

» لغة الجسد تقول الكثير ..!!!
03/08/11, 11:07 pm من طرف الطيار

» نصائح للامتحانات
03/08/11, 11:06 pm من طرف الطيار

» اسيا سيل
26/05/11, 01:44 pm من طرف aree_barznjy2

» ما المحرَّمات في الاستمتاع الجنسي بين الزوجين؟
14/04/11, 12:32 pm من طرف ramdane

» ملف رائع عن جهاز ELISA
15/02/11, 08:00 pm من طرف الطيار

خاك نيت

لخدمات الإنترنيت والشبكات وتقنيات المعلومات
مستعدون لربط وتجهيز جميع الشبكات والتقنيات لدوائر الدولة والشركات
العراق - كركوك
 

 
 لخدمات الأنترنيت والستلايت
العراق - كركوك
هاتف: 07701516095

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ 20/12/13, 09:39 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 510 مساهمة في هذا المنتدى في 275 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 117 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ابو ايه فمرحباً به.


    السلام في الاسلام

    شاطر

    خلود طالب
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى عدد الرسائل : 11
    العمر : 38
    الدولة : العراق
    العمل/الوظيفة : كاتبة
    نقاط : 15318
    تاريخ التسجيل : 17/05/2009

    السلام في الاسلام

    مُساهمة من طرف خلود طالب في 18/05/09, 11:46 am

    الإســلام دين الســلام خلود طالب

    الإسلام شريعة السلام ودين المرحمة ما في ذلك شك , لا يخالف هذا إلا جاهل بأحكامه فاسم الإسلام نفسه مشتق من صميم هذه المادة مادة السلام , والمؤمنون بهذا الدين لم يجدوا لأنفسهم اسما أفضل من يكونوا المسلمين (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) (الحج:78).
    وحقيقة هذا الدين ولبه الإسلام لرب العالمين (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:112) , (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (البقرة:131) , (وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:71).
    وتحية أهل الإسلام فيما بينهم السلام عليكم ورحمة الله بركاته ـ وختام الصلاة عندهم سلام على اليمين وسلام على اليسار وسلام في الأمام إن كانوا يصلون خلف إمام كأنهم يبدءون أهل الدنيا من كل نواحيها بالسلام بعد أن فارقوها بخواطرهم لحظات انصرفوا فيها لمناجاة الله الملك العلام.وقد نزل القرآن الكريم في ليلة كلها سلام تحف به ملائكة السلام (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ , وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ , لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ , تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ , سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (سورة القدر).
    وأفضل ما يلقى الله به عباده تحية السلام (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً) (الأحزاب:44).وخير ما يستقبل الملائكة به الصالحين من عباد الله في جنة السلام (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ , سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) (الرعد:23-24) , والجنة نفسها اسمها دار السلام (لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:127) , (وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (يونس:25).والله تبارك وتعالى اسمه السلام (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ) (الحشر:23) ولن يتأخر المسلم عن الاستجابة لدعوة السلام ولن يردها أبدا (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ , وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (لأنفال:61-62) , (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ) (النساء:94).
    وليست في الدنيا شريعة دينية ولا نظام اجتماعي فرض السلام تدريبا عمليا واعتبره شعيرة من شعائره وركنا من أركانه كما فرض الإسلام رياضة النفس على السلام بالإحرام في الحج ، فمتى أهل المسلم به فقد حرم عليه منذ تلك اللحظة أن يقص ظفرا أو يحلق شعرا أو يقطع نباتا أو يعضد شجرا أو يقتل حيوانا أو يرمى صيدا أو يؤذى أحدا بيد أو لسان حتى ولو وجد قاتل أبيه وجها لوجه لما استطاع أن يمسه بشيء (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (البقرة:197) , فهو بهذا الإحرام قد أصبح سلما لنفسه سلما لغيره من إنسان أو حيوان أو نبات.
    والإسلام دين الرحمة , فهي قرين السلام في تحية المسلمين , ونبي الإسلام إنما أرسله الله رحمة للعالمين , وشعار المسلم الذي يردده قبل كل قول أو عمل (بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) , والوصية بين المؤمنين الصبر والمرحمة (ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ , أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) (البلد:17-18).
    و آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول محمد  وأعماله وتصرفاته كلها تدل على سمو منزلة الرحمة بين الأخلاق التي يأمر بها هذا الدين.
    لقد فتحت أبواب الجنة وشملت مغفرة الله تعالى ومنته رجلا سقى كلبا يلهث يأكل الثرى من العطش. روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله  في : "بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج وإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملا خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله تعالى له فغفر له" قالوا يا رسول الله : وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: "في كل كبد رطبة أجر")
    وفتحت أبواب النار لامرأة حبست هرة وقست عليها , روى البخاري ومسلم أن ابن عمر قال : قال رسول الله r : (دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض).

    وروى ابن عبد الحكم في سيرة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه نهى عن ركض الفرس إلا لحاجة وأنه كتب إلى صاحب السكك ألا يحملوا أحدا بلجام ثقيل ولا ينخس بمقرعة في أسفلها حديدة ـ وكتب إلى حيان بمصر أنه بلغني أن بمصر إبلا نقالات يحمل على البعير منها ألف رطل فإذا أتاك كتابي هذا فلا أعرفن أنه يحمل على البعير اكثر من ستمائة رطل.
    وإنما سمي الفسطاط "مصر القديمة" بذلك لأن فسطاط عمرو بن العاص حين الفتح اتخذت من أعلاه حمامة عشا لها فلم يشأ عمرو أن يهيجها بتقويضه فتركه وتتابع العمران من حوله فكانت مدينة الفسطاط.
    وما ذلك كله إلا أثرا من آثار الرحمة التي يشيعها الإسلام في نفوس المؤمنين ، فهو ولا شك دين الرحمة ، وهو ولا شك دين السلام.
    خطوات الإسلام وما وضع من ضمانات لإقرار السلام
    : إن الإسلام كان أول وأكمل تشريع خطا في سبل إقرار السلام العالمي أوسع الخطوات ، ورسم لاستقراره أوفى الضمانات التي لو أخذت الأمم بها ، وسلك الحكام والزعماء والساسة نهج سبيلها لأراحوا واستراحوا ومن ذلك:
    1 - تقديس معنى الإخاء بين الناس والقضاء على روح التعصب وقد تقدم موقف الإسلام من ذلك في الفصل السابق.
    2 - الإشارة بفضل السلام وطبع النفوس بروح التسامح الكريم وقد تقدم في أول هذا الفصل موقف الإسلام في ذلك مع افتراض الوفاء وتحريم الغدر ونقض العهود والمواثيق.
    3 - حصر فكرة الحروب في أضيق الحدود ، وتحريم العدوان بكل صوره وإشاعة العدل والرحمة واحترام النظام والقانون حتى في الحرب نفسها ، وللإسلام في ذلك القدح المعلى ويقول القرآن الكريم تأكيدا لهذا المعنى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة:Cool.
    4 - التأمين المسلح وقد سبق الإسلام كل الخطوات العصرية إليه في قول القرآن الكريم (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات:9) ، ولقد ذكر رسول الله r ما كان في الجاهلية من هذا المعنى وهو حلف الفضول بكل خير وقال r عنه: (لقد شهدت في بيت عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم) ثم قال: (ولو سئلت به
    في الإسلام لأجبت).********************************

    مقتبس بتصرف من كتاب الســلام في الإســلام للإمام حسـن البنـّـا
    avatar
    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل : 328
    العمر : 32
    الدولة : KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة : المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط : 19651
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    رد: السلام في الاسلام

    مُساهمة من طرف الطيار في 22/05/09, 06:19 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    مرحبا يا أختي خلود ةبرراك الله فيك على الموضوع الرائع .
    أننا فخورون وسعداء جدا لتواجدك بيننا (بين أفراد أسرة صناعة النجاح) وانشاالله ننتظر المزيد منك .

    تحيات :
    أسرة صناعة النجاح


    _________________
    لا يوجد في قاموس حياتي شئ أسمه المستحيل
    avatar
    صانع النجاح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 55
    العمر : 32
    الدولة : IRAQ
    العمل/الوظيفة : Student
    نقاط : 16428
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    رد: السلام في الاسلام

    مُساهمة من طرف صانع النجاح في 11/08/09, 02:35 pm

    موضوع مفيد ويستحق الوقوف عليه. بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

      الوقت/التاريخ الآن هو 26/09/17, 12:47 pm