أسرة صناعة النجاح

عزيزي الزائر ... عزيزتي الزائرة ... هذه النافذة تفيد بأنك غير مسجل في منتدانا فنرجوا من التسجيل للحصول على المعلومات ولتتمكن من قراءة المواضيع أو إضافة مواضيع أ تعليقات.
أسرة صناعة النجاح

حيث نجعل لحياتك معنى ... !!!

أحذر من أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات ... فتلك بضاعة الفقراء ...
معظم الناس يضيع وقته في التحضير لكي يعيش حياة أفضل, ولكنه لايعيش ذلك الوقت الذي من الممكن أن يكون أخر لحظات حياته.
مهما كانت ما تفعله يداي فلتفعله بعظمة وفخر ... ومهما كانت حياتي فلي هدف أمامي يستحق العيش من أجله وبفخر ... فلا الأستسلام ولا المستحيل لهما وجود في قاموس حياتي .

المواضيع الأخيرة

» كنوز من الحسنات في رمضان
03/08/11, 11:22 pm من طرف الطيار

» أدعية رمضانية
03/08/11, 11:20 pm من طرف الطيار

» الصوم , الصيام . تعريف شامل ومفصل
03/08/11, 11:17 pm من طرف الطيار

» د. ابراهيم الفقي
03/08/11, 11:11 pm من طرف الطيار

» الموسوعة الطبية
03/08/11, 11:08 pm من طرف الطيار

» لغة الجسد تقول الكثير ..!!!
03/08/11, 11:07 pm من طرف الطيار

» نصائح للامتحانات
03/08/11, 11:06 pm من طرف الطيار

» اسيا سيل
26/05/11, 01:44 pm من طرف aree_barznjy2

» ما المحرَّمات في الاستمتاع الجنسي بين الزوجين؟
14/04/11, 12:32 pm من طرف ramdane

» ملف رائع عن جهاز ELISA
15/02/11, 08:00 pm من طرف الطيار

خاك نيت

لخدمات الإنترنيت والشبكات وتقنيات المعلومات
مستعدون لربط وتجهيز جميع الشبكات والتقنيات لدوائر الدولة والشركات
العراق - كركوك
 

 
 لخدمات الأنترنيت والستلايت
العراق - كركوك
هاتف: 07701516095

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ 20/12/13, 09:39 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 510 مساهمة في هذا المنتدى في 275 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 117 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ابو ايه فمرحباً به.


    نصائح حتى لا تتحول الفتاة إلى ولد !!!

    شاطر
    avatar
    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل : 328
    العمر : 33
    الدولة : KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة : المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط : 21266
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    نصائح حتى لا تتحول الفتاة إلى ولد !!!

    مُساهمة من طرف الطيار في 09/04/09, 02:44 pm

    تشكو الأم من لعب ابنتها -ذات الأعوام السبعة- العنيف وتشبهها بإخوتها الذكور، وفي المدارس والجامعات تشكو الفتيات من الشكل والمسلك الغريب الذي تسلكه من يُسمِّين أنفسهن "بويات" من قص الشعر وارتداء البنطال والتعرض لهن بالمعاكسات وأحياناً التحرش داخل الحمامات، وعلى صفحات الانترنت ورسائل الـsms على القنوات الفضائية تروي الفتيات قصصهن العاطفية مع البويات.

    ظاهرة استرجال الفتيات أو "البويات" التي ظهرت بقوة في دول الخليج العربي والتي تنتشر في بلدان العالم تحت مسميات أخرى، لفتت الانتباه لغرابتها خاصة أنها قد تؤدي إلى الشذوذ الكامل، ومع انتشارها كثر التساؤل عن أسبابها وكيفية مواجهتها والتعامل معها.

    و"الاسترجال" هو تمرد من الفتاة على الفطرة السليمة التي خلقها الله عليها كأنثى، وعادة ما يبدأ بتقمصها لشخصية الذكور؛ بدءًا من ملبسهم وتصرفاتهم، وطريقة مشيهم، واستخدام عطورهم، وتتمرد على اسمها الأنثوي فتختار لنفسها اسما ذكوريا، لتتحول سعاد إلى سعد، أو الجوهرة إلى تركي.

    ومع تعددهن داخل المجتمع تبدأ الفتاة في التعرف على مثيلاتها من البويات ويكوِّنَّ مجموعات يمارسن معا رياضات معينة، مثل: كرة القدم أو الكرة الطائرة، ويسلكن سلوك الشباب من معاكسات للفتيات ومغازلتهن، وقد يصل الأمر إلى التحرش بهن في الأماكن الخاصة كسكن الطالبات أو مدارس الفتيات أو الحدائق المخصصة للنساء، ويدخلن في علاقات عاطفية مع الفتيات قد تصل إلى مرحلة الشذوذ.

    التنشئة السليمة أولاً

    وترجع الظاهرة في أصلها إلى اختلال الهوية الجنسية لدى الفتاة، أي صورتها الذهنية عن نفسها كفتاة تعتز بأنوثتها، وتتكون هذه الصورة من خلال قنوات التنشئة الاجتماعية المختلفة من بيت ومدرسة ومجتمع؛ فتبدأ في مرحلة الطفولة اكتسابها من خلال مظهرها من حيث طول الشعر وملابس الفتيات ولعباتهن وتشبهها بوالدتها كأنثى مثلها، ومع انتقالها لمرحلة المراهقة والبلوغ تتقبل التغيرات الجسمانية لها لتعتبرها جزءا من هويتها، تفتخر به وتزين جسدها بحجابها، حتى إذا ما بلغت مالت إلى الجنس الآخر من الذكور، ومع رشدها تأخذ وضعها في المجتمع من حقوق وواجبات، فلا تشعر بالظلم لكونها أنثى.

    وفي مرحلة الطفولة لا ينتبه الكثير من الآباء والأمهات إلى أن ميل البنت إلى لعبات الأولاد، أو إلى ملابسهم، أو مصاحبتهم، والأهل لا يلقون بالاً لذلك، بل ربما يشجع بعض الآباء والأمهات ذلك، حيث يكون لدى الأب رغبة في إنجاب ذكر، وعندما يرزقه الله بالأنثى يبدي امتعاضه مصرًّا على معاملاتها معاملة الذكور، فيثبت هذا الأمر في سلوك ابنته.

    وتقع الكثير من الأمهات في أخطاء مرحلة المراهقة فتغفل عن تهيئة ابنتها للتغيرات الجسدية والنفسية التي ستطرأ عليها، أو أن تصور لها الأمر بشكل مخيف أو مقزز، قد تشرح لها مفهوم الحجاب وفرضيته بطريقة تجعله أمراً ثقيلاً وكريهًا لنفسها وليس على أنه الزينة التي تكملها خارج بيتها.

    المجتمع أيضًا متهم؛ فأن تشب البنت في مجتمع يعطي لذكوره حقوقاً وصلاحيات أكثر من إناثه كأن يخطئ الذكر فلا يلومه أحد، وتلام هي في كل صغيرة وكبيرة، أو أن يعطي للذكر مساحات من الحرية أكثر منها، فتتوق إلى أن تحصل على هذه الحقوق والمساحات التي يحصل عليها الذكور متخذة من الاسترجال سبيلاً إلى ذلك.

    وسائل الإعلام من فضائيات وإنترنت جعلت الأبواب مفتوحة أمام الثقافات الغربية بكل ما فيها من نماذجَ سلبية للمرأة المسترجلة تحت ادعاء التقبل والتحضر، فتقلدها الفتيات خاصة في مرحلة المراهقة دون إدراك للخطر من ورائها.

    وبالتالي فالأمر يحتاج إلى تضافر الجهود داخل الأسرة والمدرسة، وتكوين "وعي مجتمعي" في المجتمع يرفض هذه النماذج.

    إلى كل أب

    - لا تنادي ابنتك بلقب مذكر، بل دللها بلقب أنثوي محبب إليها.
    - اشتر لها ما يناسبها من لعب كالعرائس وأغراضها وأدوات المطبخ.
    - احذر أن تفرق بينها وبين إخوتها الذكور، من حيث الحقوق والواجبات، فاختلافها لاستكمال الأدوار في الحياة وليس للتقليل من شأنها.
    - لا تنس أن ابنتك هي رزق من الله، وهي نعمة وهبها لك، فإن أحسنت تربيتها كانت طريقاً لك إلى الجنة، وما قوامة الذكر عليها إلا للمسئولية والحماية.
    - تذكر أنك مصدر الحماية والهيبة والقوة لابنتك، فأنت السند الأول لها.
    - كن صاحباً لابنتك؛ اثن على ذوقها، وامدح جمالها، وأشعرها بحبك لها ومنزلتها عندك.
    - تابع ما تشاهده ابنتك من برامج وقنوات، وافتح بينك وبينها حوارا حول ما تقدمه هذه البرامج من نماذج للمرأة ومدى صحتها، واجلعها هي المتحدثة لتعرف مدى اقتناعها بهذه النماذج.

    رسالة للأم

    - أقيمي حفلة لطفلتك الصغيرة بمناسبة نجاحها مثلا، وقدمي لها مرآة صغيرة هدية، وادعي زميلاتها الصغيرات ليشاركنها الاحتفال لتكوني لها مجتمعها الأنثوي الصغير.
    - أكدي لها دائمًا أنها تشبهك لكونها أنثى مثلك، وأن لكما عالمكما الخاص وأنها المقربة لك لكونها بنت مثلك.
    - أكدي لها أن لك أسرارا لا تحكيها إلا لها، واسردي لها بعض ذكرياتك وقت أن كنت في عمرها.
    - على أبواب البلوغ أعدي ابنتك لهذه المرحلة إعدادا طيبًا؛ فاشرحي لها بود وبلغة بسيطة ما يحدث لها من تغيرات كنمو أعضائها التناسلية بقولك مثلا: ستصبحين آنسة جميلة.
    - احذري أن تصوري لها الحجاب الذي ستلتزم به وكأنه ستر للعورة -التي هي جسدها- أو أنه فرض ستعاقب عليها أو تصفي لها أهوال العقاب، ولكن أشعريها بقيمتها كأنثى وقيمة جمالها الذي تجب صيانته، وأن حجابها هو شعار لتميزها، فهو تكريم من الله والمجتمع لها.
    - انتبهي لسلوكك أمامها؛ فلا تظهري لها تذمرك الدائم والمستمر من مهامك كزوجة وأم، فأنت بذلك تنفرينها من دورها كأنثى في المستقبل.
    - أمومتك لابنتك ليست أن تكوني رقيبة عليها تعدين خطواتها وأنفاسها، ولكن أن تكوني الصديقة الكبرى والأكثر خبرة التي تأمن لها وتستعين برأيها دومًا، فبعد أن قدمت لها التربية السليمة امنحيها ثقتك، وتأكدي أنها ستلجأ لك.
    - راقبي صديقات ابنتك وتعرفي عليهن وعلى أسرهن عن قرب، كأن ترتبي لزيارات عائلية أو يوم نزهة جماعية للفتيات ترافقيهم فيه كصديقة لهن.

    همسة لكل مربية

    - تذكري دومًا أنك العين التي استأمنها الأهل على ابنتهم؛ فتلاحظي ما يطرأ عليها من سلوكيات أو تصرفات غريبة وتوضحيها لهم.
    - عاملي تلميذاتك برقة ورددي لهن أنهن القوارير.
    - أكدي لهن قيمة الحياء ووضحي الفرق بينه وبين الخجل؛ فالحياء شعبة من الإيمان، ولكنه ليس الخجل الذي يمنع الإنسان من نيل حقوقه.
    - إذا لاحظت وجود بعض مظاهر الاسترجال بين فتياتك فيمكنك تنظيم حملة بالتعاون مع إدارة المدرسة من أجل العودة إلى الملابس الأنثوية، ونبذ الأشكال الذكورية في المظهر والسلوك.
    - تعاوني مع المدرسة في تخصيص مشرفات لدورات المياه الخاصة بالفتيات لمنع أي شكل من أشكال التحرش بينهن.
    - تقربي من الفتاة المسترجلة بحذر وابحثي وراء أسباب سلوكها لتتمكني من مساعدتها لتستعيد طبيعتها الأنثوية مرة أخرى.
    - ذكري فتياتك دائمًا أن الله خلقنا ذكورًا وإناثًا، وما تفعلنه البويات إنما هو تغيير لخلقه تعالى.

    تحياتي للجميع بالأستفادة من الموضوع...

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/08/18, 08:25 pm