أسرة صناعة النجاح

عزيزي الزائر ... عزيزتي الزائرة ... هذه النافذة تفيد بأنك غير مسجل في منتدانا فنرجوا من التسجيل للحصول على المعلومات ولتتمكن من قراءة المواضيع أو إضافة مواضيع أ تعليقات.
أسرة صناعة النجاح

حيث نجعل لحياتك معنى ... !!!

أحذر من أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات ... فتلك بضاعة الفقراء ...
معظم الناس يضيع وقته في التحضير لكي يعيش حياة أفضل, ولكنه لايعيش ذلك الوقت الذي من الممكن أن يكون أخر لحظات حياته.
مهما كانت ما تفعله يداي فلتفعله بعظمة وفخر ... ومهما كانت حياتي فلي هدف أمامي يستحق العيش من أجله وبفخر ... فلا الأستسلام ولا المستحيل لهما وجود في قاموس حياتي .

المواضيع الأخيرة

» كنوز من الحسنات في رمضان
03/08/11, 11:22 pm من طرف الطيار

» أدعية رمضانية
03/08/11, 11:20 pm من طرف الطيار

» الصوم , الصيام . تعريف شامل ومفصل
03/08/11, 11:17 pm من طرف الطيار

» د. ابراهيم الفقي
03/08/11, 11:11 pm من طرف الطيار

» الموسوعة الطبية
03/08/11, 11:08 pm من طرف الطيار

» لغة الجسد تقول الكثير ..!!!
03/08/11, 11:07 pm من طرف الطيار

» نصائح للامتحانات
03/08/11, 11:06 pm من طرف الطيار

» اسيا سيل
26/05/11, 01:44 pm من طرف aree_barznjy2

» ما المحرَّمات في الاستمتاع الجنسي بين الزوجين؟
14/04/11, 12:32 pm من طرف ramdane

» ملف رائع عن جهاز ELISA
15/02/11, 08:00 pm من طرف الطيار

خاك نيت

لخدمات الإنترنيت والشبكات وتقنيات المعلومات
مستعدون لربط وتجهيز جميع الشبكات والتقنيات لدوائر الدولة والشركات
العراق - كركوك
 

 
 لخدمات الأنترنيت والستلايت
العراق - كركوك
هاتف: 07701516095

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ 20/12/13, 09:39 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 510 مساهمة في هذا المنتدى في 275 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 117 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ابو ايه فمرحباً به.


    كيف تبقى مالكاً شجاعاً لعمل صغير مستقل في زمن القلق؟

    شاطر
    avatar
    الطيار
    مؤسس أسرة صناعة النجاح
    مؤسس أسرة صناعة النجاح

    ذكر عدد الرسائل : 328
    العمر : 32
    الدولة : KURDISTAN - IRAQ
    العمل/الوظيفة : المنتـــ مدير ــــدى
    نقاط : 19921
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    كيف تبقى مالكاً شجاعاً لعمل صغير مستقل في زمن القلق؟

    مُساهمة من طرف الطيار في 19/07/10, 01:41 am

    كيف تبحر في الضباب بنفسك؟
    كيف تبقى مالكاً شجاعاً لعمل صغير مستقل في زمن القلق؟

    روبين فيشر
    في الأسواق المكتظّة بالمنافسة
    والمتخمة بالعرض والمخنوقة بالاقتصاد المتباطئ...

    وحدهم الشجعان يستمرون!
    1- نقّّب عن أثمن و أفضل ما لديك:
    هذه الأيام هي أيام التركيز على ما تجيد القيام به أفضل من الآخرين و أن تحسن تقديمه لزبائنك و لمن يحتمل ان يكونوا زبائنك.

    ينبغي أن تلقي عن نفسك كلّ الغشاوات التي جعلتك "عديد الكارات قليل الدراهم" و أن تنصرف إلى صقل مهاراتك حتى تصبح خبيراً في أمرٍ تلمس قيمته الرفيعة هذه الأيام.

    ربما يكون لديك مكتب تصميم صغير و يمكنك ان تصمّم ايّ شيء تقريباً ولكنّ ما تبرع فيه حقاً هو تصميم مواقع عمل الشركات للشركات b-to-b websites.

    هذا هو عرق الذهب في مناجمك! و هذا هو الموضع الذي يتيح لك زيادة عوائد زبائنك.

    2- عندما يتزاحم الصيادون... المتميّز هو الفائز و ليس المتكرّر:
    في أوقاتٍ استثنائية كالتي نمرُّ بها نرى أن الاتجاه الطبيعي هو الاكتفاء بالانحناء إلى الأرض في وجه العاصفة و التشبث بالمواقع، الاستمرار في المسار و اختصار النفقات والسعي إلى أن لا تفقد ما لديك عمل. إنّ هذه الإستراتيجية البدهية هي ما سيقضي عليك أو يجمّدك في مكانك يا عزيزي!

    إذا لم تكن أنت الجسور العنيد، و إذا لم تكن أنت المتميّز، و إذا لم يكن لديك ما هو قيّم للناس فإنّ كلّ يومٍ يمر ما هو إلاّ خطوة إلى الوراء أو خطوة إلى الفناء حتماً.

    استخدم كل ما لديك من مميزاتٍ تفرقك عن الآخرين حتّى تحدث بها فرقاً لدى زبائنك.

    3- فليكن لك أصدقاء من السمك يجذبون أصدقاءهم إليك:
    الخطوة الثالثة في طريق الإقدام دون خوف هي أن تبني علاقاتٍ متينة حتى يتاح لك الثبات في هذه البحار العاصفة. هذه الأيام هي أيام مكافأة زبائنك على ولائهم.

    سافر للقاء بهم، اصطحبهم إلى الغداء كما تصطحب عائلتك –دون مبالغة حتى لا تظهر بمظهر المتزلّف- و ابق على اتصالٍ بهم عبر كل القنوات الممكنة.

    فترات الريبة و الركود هي التي تتطلّب ترسيخ الروابط مع الزبائن كي تبقى آمناً غانماً و يبقى لشركتك أملٌ في مستقبل زاهر.

    4- اسبح في بحارهم... باختيارك و بطريقتك:
    في كلّ مرة تواجه عملاء محتملين فأنت سمكةٌ خارج الماء. عندما تصل أخيراً إلى داخل الماء من المهم جداً ان تعرف كيف تجعل نفسك جزءاً من ثقافتهم دون أن تضيع و تتلاشى فيها. كصاحب عملٍ صغير من الخطير جداً أو المهلك أن تقع فريسة التقييد بثقافة الآخرين أو مطالبهم إلى درجة تضييع ذاتك الحقيقة.

    عليك بدلاً من ذلك أن تبحث عن الأجواء المتناغمة المتجاوبة معك و ألاّ تنساق مع ما تشك في صحته أوملاءمته. إذا لم تفعل ما أنصحك به فقد تنظرُ إلى نفسك في المرآة مع نهاية هذا الركود الاقتصادي فلا تعرف نفسك و لا تعرف شركتك.

    5- اخرج إلى النور:
    الأعمال التي تبرز ما لديها من مميزات هي الأقدر في الأنظار و هي صاحبة الفرصة الأكبر فعلاً في إحداث الفرق. المنعزل الخجول لا يمكن أن يكون هو من يؤمن لزبائنه ما يحتاجونه من ازدهار، و لا يمكن أن يكون الركن المعتمد عليه الذي يبتكر نموذج العمل الجديد.

    مناصرةُ قضيّة معيّنة خصلةٌ حسنةٌ نافعةٌ للعمل و تجعلك بطلاً. تطوّع للخدمة، التحق بإحدى هيئات الإشراف على رعايةٍ أو معونة، قدّم تبرعاً سخيّاً.

    ربما يكون الخوف قد شلّ حركتك و تشعر في كلّ لحظة بأن ما أمامك هو رفع جبلٍ إلى قمة جبل آخر...

    تخلّص من كلّ ذلك بنهضة واحدة... قدّم للآخرين و راقب النتيجة المذهلة!

    6- تطوّر... الق شبكةً أوسع!
    الإذعان و المسايرة ليست سبيلاً للتميز. الطريقة الصحيحة للعيش في الأعماق هي أن تواظب على ابتكار نفسك و على التغير مع تغيرالأزمان و تغيّر زبائنك. المحافظة على جوهرك الأصيل و في الوقت ذاته عدم التوقف عن تحديث نمطك و تحديث موقعك الإلكتروني و إعلاناتك و طريقة تفكيرك هي الطريقة الأسرع إلى القمّة.

    حتّى تكون سمكةً لا تخشى شيئاً يجب عليك أن تستخدم موقعك خارج المجموعة حتى تبقى على الدوام مطلوباً و مهمّاً لدى زبائنك و لدى المجال الذي تعمل فيه.

    7- استخدم قواك الفريدة
    أجواء الارتياب و الغموض تدفع الناس جميعاً إلى تمحيص قيمهم الشخصية و قيم شركاتهم. الشجعان الأقوياء منّا هم أولئك الذين يتغلّبون على هذه الشكوك و المخاوف من خلال ممارستهم لمبادئهم من فعل و إيمان و شجاعة. إن هذه الأيام هي أيام التوقف عن فرك كفّيك تضجّراً و حيرة و النهوض مباشرةً من دائرة الحائرين الخائفين إلى أن تفعل بهما أيّ شيءٍ آخر يغيّر الأحوال.

    قناعاتنا الداخليّة هي إمّا مكابح تقعدنا أو محرّكات تطير بنا و ما تقوله للآخرين عن نفسك و عن شركتك هو ما سوف يظنّونه بك و بها.

    استخدم قدراتك الفريدة حتّى تجعل من حولك يرون أنّك لا غنى عنك و لا بديل و سوف تصبح حقاً كذلك!


    _________________
    لا يوجد في قاموس حياتي شئ أسمه المستحيل

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/11/17, 08:30 am